سامي عامري
28
محمد رسول الله ( ص ) في الكتب المقدسة
وفي الطريق سألته : " أمحمد نبيّ المسلمين لا يشير إليه الكتاب المقدّس ؟ " . قال : " يشير إليه في آيات كثيرة . " ثم سرد لي كثيرا من هذه الآيات . وفي منزل هذا الشيخ الذي كنت نازلا عليه ضيفا ، قرأ ما أراد . ثم انصرف مندهشا لما عرف أنّي مسلم فيما بعد . وكان بين الشيخ وبين أستاذنا صاحب الفضيلة الدكتور " الشيخ محمد بن محمد أبو شهبة " موعد آخر النهار ، فاصطحبني معه . وقصصنا عليه ما حدث فتبسّم ضاحكا وقال : " يعرفونه كما يعرفون أبناءهم " وكررها كثيرا . ثم قال : " وددت لو يكتب أحد رسالة في موضوع : " البشارة بنبيّ الإسلام في التوراة والإنجيل " فشرح اللّه صدري للذي قال ، وتنازلت عن الموضوع الأول . وأشرف هو عليه وساعدني فيه كثيرا . ومن عجيب المصادفات أنّني التقيت بهذا القمص ، واسمه " جرجس سلمون فيلمون " وكيل الدير المحرق في القوصية بأسيوط ، في مسجد الجامع الأزهر بعد سنتين من الزمان في حجرة الأساتذة وذكر لي نصوصا أخرى . " وقد تمّ نشر رسالة الدكتوراه تلك ونشر بعدها الدكتور السقا عدة أبحاث في موضوع البشارة وحده حتى أصبح المجال الأول لكتاباته . وخذ ثالثة من يهودي . . ذكر الباحث قيس الكلبي في كتابه : " محمد خاتم الرسل في التوراة والإنجيل " " Prophet Muhammad the Last Messenger in the Bible " ص 37 الطبعة السابعة ، أنه بينما كان يعدّ كتابه الطويل الملئ بالوثائق ، والذي أسلم بعد قراءته أكثر من 360 شخص ، التقى بأحد مشاهير أحبار اليهود في أمريكا واسمه يعقوب ، وناقشه في كلّ أعداد التوراة باللغة العبرية فيما يتعلّق بالبشارة بمحمد صلى اللّه عليه وسلّم . وفي أثناء النقاش ، انبثقت شرارة الصدق من اصطلام نار النور في صدر الحبر